![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |

كلمة الكتاب السنوي 2006 2008/05/23 رزمة مفاتيح لفتح ابواب الفرص تتصّف بلادنا بضيق مساحتها الجغرافي وبحيز الفرص والامكانيات المحدودة فيها ايضاً. هذه المحدودية وشح الفرص للتقدم تزداد حدة حين يتعلق الامر بنا كأقلية عربية في البلاد. فابواب لفرص كثيرة ليست مغلقة فحسب بل هي موصدة بأقفال غير ان هناك ابواباً اخرى موصدة لكنها ليست محكمة الاقفال ، ويمكننا فتحها على مصراعيها باستعمال المفاتيح الملائمة: المهنيّة، الدراية، المثابرة والشجاعة. كطاقم المدرسة المعمدانية في الناصرة، اخذنا على عاتقنا مسؤولية فتح الابواب امام طلابنا ووضعنا نصب اعيننا تذليل المصاعب في سبيل فتح ابواب الفرص للتقدم على وسعها. ان بعض الابواب مفتوح وما علينا الا تحويل انظار طلابنا اليها وحثهم لدخولها. البعض الآخر مغلق ويمكن فتحه بمفتاح رئيسي (ماستر) او بعد تكرار محاولة فتحه بعدة مفاتيح. كما ان هناك ابواب بحاجة لشيفره او بطاقة ممغنطة لفتحها. من الجهة الثانية هناك ابواب لا مفتاح لها ويتوجب كسرها اذا اردنا اقتحامها والدخول. الموانع والعراقيل امام فتح هذه الابواب هي عدم ايجاد المفتاح المناسب والصيغة الملائمة . فالمفتاح المناسب المفقود يتمثل احياناً بالموارد المالية، النشاط او المهنية الملائمة لفتح الباب المطلوب. نعاهدكم باننا لن نسمح للعراقيل ان تكون سبب احباط ، هزيمة وفشل بل سنستمر في محاولاتنا لفتح ابواب الفرص والامكانيات المختلفة. ان عصر العولمة، التخصص والتقدم التكنولوجي لا يترك امامنا خياراً سوى السعي الدؤوب لاجل فتح ابواب الفرص العديدة لكي ننجح في خلق جيل مجهّز قادر على اللحاق بالركب العلمي المتسارع ان القبول والاكتفاء بنفس المستوى العلمي واعادة نفس البرامج سنة بعد اخرى يؤدي لا محالة الى التخلف عن قطار العلم والتطور السريع. لقد جاء هذا الكتاب السنوي ليعرض امامكم بالكلمة والصورة، نزراً من الفعاليات والبرامج العديدة التي قمنا بها في السنة الدراسية 2005/6 لاعطاء الفرص في نواح عديدة، تخرج عن منهاج التعليم المعمول به- عملاً بفلسفة "فتح الابواب" التي جئنا على ذكرها. اننا نؤكد ان البرامج العديدة والفعاليات المختلفة لم تأت بشكل عشوائي او اعتباطي (مع ان كثرتها في مدرستنا قد توحي بذلك) ، ولكنها جاءت لفتح ابواب الفرص للتميّز والابداع لاولادنا الاحباء على اختلاف ميولهم، قدراتهم وطاقاتهم. ما كان لهذا الزخم الكبير من الفعاليات لينجح لولا معونة الرب وبركته وتضا فر جهود طاقم المدرسة وطلابها، في سبيل تجهيز طلابنا بأفضل الوسائل والادوات، لبناء مستقبل مُضيء وحياة ايجابية زاخرة ومباركة. ![]() |